الفكــــــــــــــــــــر البنــــــــــــــــــاء
صفحة تهتم بالقضاياالفكرية والسياسية والاجتماعية

رد على رسالة إحدى الفضليات تسأل عن موقفي من بن لادن وسيد قطب و الإخوان المسلمين والصوفية وانتمائي ال

لا بد من أن ننطلق من أمر يمثل مفتاحا رئيسا في مجال الأفكار والمعتقدات، وهو  أن حماسنا الشديد للصورة الذهنية التي نحملها في رؤوسنا واعتقادنا القوي بها، لا يدل بالضرورة على مطابقة تلك الصورة الذهنية " المعلومة" للحقيقة الواقعية، وأن الناس لا يتصارعون من أجل الحقيقة المنفصلة عن ذواتهم، وإنما يتقاتلون ويموتون من أجل تصوراتهم الذهنية، ظانين أنها هي ذاتها الحقيقة الكائنة في الخارج، الخارجي الذين قتل عليا  رضي الله عنه  فعلها دفاعا عن الصورة الذهنية التي اعتقدها حقيقة وهي أكبر خطأ، والذين ذبحوا العلماء القائلين بكروية الأرض إنما فعلوا ذلك انتصارا للصورة الذهنية التي يعتقدونها صوابا، وهم مخطئون  والدتي حفظها الله تعتقد أن الأرض ثابتة لا تدور فهل يمكن أن أقنعها ؟
 وسيد قطب رحمه الله عندما يقول عن نفسه بأنه مر بفترة كان فيها ملحدا، ويمتنع هو وورثته من طباعة بعض الكتب التي ألفت في تلك الحقبة، وعندما يدخل في معركة فكرية منتصرا لأستاذه، منكرين بلاغة القرآن فيتهم الفقهاء بالأحاد فيرد  عليهم بأنه أكثر منهم إيمانا، لكنهم يخلطون بين الدين والفن، هل كان يدرك أنه يدخل معركة خاسرة من أجل تصورات ذهنية، انقلب هو نفسه عليها وحطمها أيما تحطيم، ومصطفى محمود الذي أمضى قرابة ثلاثين سنة يقول بأن الله غير موجود ثم عاد إلى الإيمان في محراب العلم......

سوف أجيب عن أسئلتك بالتسلسل دون إعادة ذكر السؤال

 

 

1 - الشيخ اسامه بن لادن رجل له سابقة في الدعوة والجهاد ابتداء، غير أن ما استقر عليه رأيه انتهاء أن  تبني منهجا قائما على تكفير الأنظمة الحاكمة وكثير من النخب السياسية في العالم الإسلامي، وهو يرى أن لا سبيل لنهضة الأمة من كبوته إلا بالجهاد بمعنى " القتال" وقد سخر إمكاناته لهذه المهمة، وإن كانت إستراتيجيته القتالية ترتكز على ضرب العدو الأبعد الكفار الأصليين : الغرب – أمريكا ... والعدو الأقرب في آن : " حكام البلاد الإسلامية" خلافا لمنهج الظواهري وجماعته الذي كان يقوم على أساس أن العدو الأقرب أولى بالمقاتلة باعتبار المرتد أخطر من الكافر الأصلي.

 

 إنني أرفض منهج الظواهري وأسامة بن لادن معا؛ لأن الرسالة الحضارية التي تستبطنها شريعة  الإسلام – في تصوري – منافية لما يقومان به من سفك دماء الأبرياء ووصم الإسلام بميسم الظلم والعدوان،  وقد اكتوت الجزائر ومصر والسعودية بنار  القتل باسم الجهاد وإيديولوجيا العنف والتكفير،  و الذي يقرأ  كتاب " الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية" لأبي محمد المقدسي، وتهذيبه الذي  نشره الدكتور محمد بن عبد الله المسعري تحت عنوان " الأدلة القطعية على عدم شرعية الدولة السعودية" بعد أن هذبه وأضاف إليه يدرك خطورة فكر هذه الجماعة، وحتى كتاب " العمدة في إعداد العدة" الذي يعتبر بمثابة دستور جماعات العنف، فالمسعري  مثلا يفتي بكفر الأئمة والعلماء الذين يدعون للحكام بالتوفيق والتسديد، لأن ذلك إقرار منهم  لهؤلاء الحكام على كفرهم، وقد اعتمد في ذلك على فتاوى قديمة ويجيز قتل عناصر أجهزة الأمن المختلفة وكبار موظفي الدولة

  

2 - الشهيد  سيد قطب رحمه الله تعالى 1906 -  1966  الرجل العملاق المفكر الإسلامي الفذ صاحب الروائع الأدبية، أكثر المفكرين الإسلاميين تأثيرا على حياة الأمة الإسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين  لم يبرز في حركة الإخوان المسلمين بعد موت الإمام حسن البناء من يضاهيه ثقافة وأدبا ... ينتمي إلى طراز رفيع من الرعيل الأول، مر بأطوار متعددة في حياته قبل أن يسحره القرآن في الأربعينيات، مرحلة " التصوير الفني في القرآن " مشاهد القيامة" وسرعان ما  استهواه التشريع الإسلامي فكتب "العدالة الاجتماعية  في الإسلام"  أبعدوه عن مصر  إلى أمريكا عل بريق الحضارة يستهويه أو يشغله عن التوجه الإسلامي، فبدأت الفكرة تنضج لديه، انتمى لجماعة الإخوان المسلمين سنة 1953  ، وبعد  انتهاء زمن الوصل بين عبد الناصر والإخوان سنة 54 بدأت مشاكل الإخوان تتفاقم، ألقوه في غياهب السجون حيث  بدأ فكره  يأخذ منحنى خطيرا كان يستهدف الاستعلاء بالعقيدة على سياط الجلادين، وإيديولوجيا الإلحاد  التي طفق أصحابها يتيهون خيلاء مرحلة " في ظلال القرآن" ومع اشتداد التنكيل بالجماعة وضع سيد عليه رحمة الله كتابه "معالم في الطريق" وأعاد تنقيح الظلال ليؤسس لتكفير الحكام بشكل صريح لا يحمل تأويلا والمجتمع الإسلامي كله يقول سيد قطب في كتابه معالم في الطريق :

 " : نحن اليوم في جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام أو أظلم . كل ما حولنا جاهلية . . تصورات الناس وعقائدهم ، عاداتهم وتقاليدهم ، موارد ثقافتهم ، فنونهم وآدابهم ، شرائعهم وقوانينهم . حتى الكثير مما نحسبه ثقافة إسلامية، ومراجع إسلامية، وفلسفة إسلامية، وتفكيرا إسلاميًا . . هو كذلك من صنع هذه الجاهلية

"فلا بد إذن - في منهج الحركة الإسلامية - أن نتجرد في فترة الحضانة والتكوين من كل مؤثرات الجاهلية التي نعيش فيها ونستمد منها . لا بد أن نرجع ابتداء إلى النبع الخالص الذي استمد منه أولئك الرجال... ثم لا بد لا من التخلص من ضغط المجتمع الجاهلي والتصورات الجاهلية والتقاليد الجاهلية والقيادة الجاهلية . . في خاصة نفوسنا . .

 

" ليست مهمتنا أن نصطلح مع واقع هذا المجتمع الجاهلي ولا أن ندين بالولاء له ، فهو بهذه الصفة .. صفة الجاهلية . . غير قابل لأن نصطلح معه . إن مهمتنا أن نغير من أنفسنا أولاً لنغير هذا المجتمع أخيرًا . "

"إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع . مهمتنا هي تغيير هذا الواقع الجاهلي من أساسه . هذا الواقع الذي يصطدم اصطدامًا أساسيًا بالمنهج الإسلامي ، وبالتصور الإسلامي ، والذي يحرمنا بالقهر والضغط أن نعيش كما يريد لنا المنهج الإلهي أن نعيش . إن أولى الخطوات إلى طريقنا هي أن نستعلي على هذا المجتمع الجاهلي وقيمه وتصوراته ، وألا نعدِّل في قيمنا وتصوراتنا قليلاً أو كثيرًا لنلتقي معه في منتصف الطريق .كلا ! إننا وإياه على مفرق الطريق ، وحين نسايره خطوة واحدة فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق" !

 فكان سيد قطب بهذه العبارات يعيد كتابة الفكر الإسلامي الحديث، ودعوة الإخوان المسلمين فاستلهمت  منه "جماعة الهجرة والتكفير" و"جماعة الجهاد الإسلامي" منهجها في الفكر والحركة .....رد عليه المرشد الثاني للإخوان المسلمين بكتاب " دعاة لا قضاة" بيد أن كتاب المرشد مع غزارة علمه وعلو منزلته تنظيميا لم يكبح جماح فكر سيد قطب فانساب كالسيل الجارف يكنس الأفكار الأخرى حتى حاصر فكر سيد فكر جماعته الأم : "الإخوان" ومن فكره استوحى محمد عبد السلام فرج كتاب : " الفريضة الغائبة" والفتوى بجواز  اغتيال الرئيس أنور السادات في يوم عيده1981.

 

3 -  الإخوان المسلمون كبرى الحركات الإسلامية أرسى دعائمها الإمام حسن البنا سنة 1928 شهدت في عهده انتشارا واسعا، دعت إلى الإسلام في شموليته وتوازنه دون إهمال جانب ، أو المغالاة في آخر،، وقد لخص حسن البنا منهج الجماعة في رسالة التعاليم التي تمثل  "أصول الفهم العشرين" خلاصتها وقد اعتبرها الشيخ محمد الغزالي "دستور الوحدة الإسلامية"، وألفت حولها كتب ودراسات

لهم إيجابيات كثيرة وإنجازات معتبرة في مجالات شتى:  الدعوة – المجال الاجتماعي – التأليف والدراسات – الذب عن الإسلام – محاولة تقديم بديل إسلامي -

 

وقعوا في أخطاء منها: -إنشاء التنظيم الخاص : " الجهاز السري" برئاسة عبد الرحمن السند وقد  تورط هذا التنظيم  في أعمال  عنف ...... وقضية أن الإخوان المسلمين أخطئوا عندما أنشئوا تنظيما عسكريا مسلحا سريا بقيادة عبد الرحمن السند  وغيرها ليست من دين الله الذي أمرنا بتعلمه، أما تورطهم في اغتيال القاضي الخازندار  1948 وقصة بكاء حسن  البنا ...........لما قال له  عبد الرحمن السندي ............. أنا سمعتك تقول لو أن الله خلصنا منه وأراحنا فظننت أنك تريد مني أن أقتله فهي أمور تاريخية  وبعد أن اعتقل الإخوان جميعا سنة 1948  بما في ذلك قائد التنظيم الخاص آلت القيادة إلى السيد فايز مسئول النظام الخاص عن مدينة القاهرة فقرر قتل رئيس الوزراء - محمود فهمي النقراشي،  وكون  "مجموعة" بقيادة الضابط أحمد فؤاد فأصدر حسن البنا بيانا بعنوان " هذا بيان للناس " تبرأ فيه ممن قاموا بالحادث وترحم على النقراشي وامتدحه و لما أصدر حسن البناء البيان جاءوا بعبد المجيد  أحد أفراد المجموعة الذي تم القبض عليه،  أسمعوه كلام حسن البنا، رد عليهم بثبات وصمود  لست نادما على فعلتي،  وسوف أعود إلى مثلها في المستقبل مهما كان موقف حسن البنا، ورفض الكشف عن الخطة و التعاون مع المحققين ، ولم يعطهم أي معلومة مقررا الاحتفاظ بأسرار الحركة،  فأعادوه إلى السجن ليبدأ  صراعا داخلي مع نفسه : أضحي بحياتي من أجل حسن البنا ودعوته فيتبرأ مني ويترحم على المجرم الملطخة يداه بدماء المؤمنين؟  أيعاملني حسن البنا  وأنا أحد أشباله الذين حققوا معجزة قتل النقراشي بهذا الشكل .....  ثم أتبعه بيان " ليسوا إخوانا ليسوا مسلمين " 

وبدأ عبد المجيد أحمد حسن يضعف وينهار نفسيا فقرر .... قرر ... قرر أن يفشي ما يعرفه من أسرار الإخوان المسلمين وكانت الكارثة

 

وقد تنكرت  بعض الزعامات المعاصرة لمنهج حسن البنا وهو ما لخصته أمينة قطب شقيقة سيد في قصيد رثاء لها بتاريخ 1988

 


أخي إنه لحديــث يطـــــــول ** وفيه الأســــى وعميق الشـجـون
رأيت تبدل خـــــط الحــــداة ** بما نالهـم من عنــاء السنـيــــن
فمالوا إلى هــدنة المســـــتكيـن**  ومدوا الجســـور مـع المجرمـــين

رأوا أن ذلـك عيــن الصــــواب **  وما دونه عقبـات الطريـــــــق
بتلك المشــورة مـال السفيــــن ** تأرجـــح في سيره كالغريـــــق
وفي لجة اليّــــم تيه يطـــــول **  وظلمة ليــل طويل عميــــــق

حزنـــت لما قد أصـاب المســيـر ** وما يملك القلـــب غير الدعــــاء
بأن ينقذ اللـــه تلك السـفيـــن ** ويحمـــــي ربـانهــا من بـلاء
وأن يـــحذروا من ضـلال المسيــر ** ومما يدبـــر طي الخفـــــــاء

ترى هل يعــودون أم أنهــــــم ** يظنون ذلك خــط النجـــــاح؟
وفي وهمــهــم أن مد الجســــور ** سيمضي بآمالهم للفــــــــلاح
وينسـون أن طريــق الكفـــــاح **  به الصــدق والفــوز رغم الجــراح

وقد طرأ على فكر الإخوان تطور أكبر مما ذكرته أمينة إلى حد أنهم صرحوا بأنهم لا يمانعون من قبول رئيس مصري مسيحي إذا ما اختاره الشعب

 

هناك كتب كثيرة عن  الإخوان  المسلمين منها ما يثني عليهم مثل :  

الأخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ثلاثة مجلدات - محمود عبد الحليم

المدخل إلى دعوة الإخوان المسلمين – سعيد حوى

حصاد العمر – صلاح شادى

الإمام حسن البنا داعية و مجددا و شهيدا – محمد عبد الله الخطيب

الإخوان المسلمون 70 عاما فى الدعوة و التربية – يوسف القرضاوى

 و من أهم الكتب التي اطلعت عليها في نقدهم

الحصاد المر 60 عاما على تأسيس الأخوان المسلمون – الدكتور  أيمن الظواهرى

الإخوان المسلمون التجربة والخطأ الدكتور عبد الله فهد النفيسي  بحث ضمن كتاب مستقبل الحركة الإسلامية أوراق في النقد الذاتي

والتاريخي السري للإخوان المسلمين علي عشماوي

 

5-     حسن البناء رجل مجدد، أوتي قدرة على إعادة تشكيل العقول بالحكمة التي كانت تتفجر من ينابيع بلاغته، ملهم موهوب، ملأ الدنيا حقا جاب 3000 قرية مصرية  حاملا هموم  تجديد الدين والدعوة إلى الله ، و مع ذلك فهو  غير معصوم البتة

 

6-       الصوفية منها ما يحمد ومنها ما يعاب، والمتصوفة منهم الأولياء الربانيون  العارفون المخبتون، ومنهم سماسرة همهم جمع الأموال والأتباع،   ولا مشاحة في اللفظ إن كان المعنى صحيحا، ولا يؤخذ المريد بجريرة غيره  ما دام  لا علم له بها، و ذكر الله بالقلب واللسان هو باب التوبة و سلم التقرب إلى الله زلفى " إذا رأيت عبدا أقامه [ الله تعلى ] بوجود الأوراد، وأدامه عليها، مع طول الإمداد، فلا تستحقرن ما منحه مولاه"  والحياة المعاصرة تورث  قسوة القلب  ونسيان الدار الآخرة، والسياسة آفة الدين، والطريق اللاحب :" لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه، هو المكان الذي ارتحل عنه، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون { وإن إلى ربك المنتهى }"

 

 

 

9 – أنا : مسلم عن قناعة وعلم ورثت العقيدة تقليدا ، ثم طلبت الإيمان قناعة وجزما، فازددت إيمانا  بالله ورسوله، قارنت بين الأديان"  وقرأت الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وهو في مكتبتي، وطالعت آراء و مقولات الفلاسفة الملحدين، فازددت  إيمانا بالله ورسوله وتمسكا بشريعة الإسلام.

أ رفض أن تتحول عقيدة الإسلام الجامعة وآصرة الإيمان  التي هي  أقوى رباط  لتأليف القلوب وتوحيد الصفوف، إلى عامل تفرقة بين صفوف المسلمين، أو أن تحل  محلها الصلات " التنظيمية"  و الولاء "الحزبي أو الحركي" أو " العصبيات المفرقة لصفوف الأمة ووحدتها"

فالأصل يبقى عقيدة الإسلام  الجامعة المهيمنة، وما دونه من العلائق تبقى في حدودها الضيقة.

 

وحتى يكون الحواب وفق المقصد من السؤال أقول

 على امتداد خمس سنوات بدأت منذ ست 1991 عشرة سنة كنت كلما رأيت شخصا يعجبني علمه أو فهمه تمنيت لو أنه ينتمي إلى الفصيل الإسلامي الذي كنت أنتمي إليه، وربما ذهب بنا الخيال إلى الادعاء بأن فلانا ينتمي إلى جماعتنا؛ وهو ر ينتمي إليها لأننا إذا اكتشفنا أنه لا ينتمي إليها نقص في عيوننا

 

أنا إسلامي مستقل لا أنتمي إلى أي تنظيم إسلامي

 

 

 

 

 

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 نوفمبر, 2007 11:58 م , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

السلام عليكم
قبل ان ادخل فى تعليق لن يكون بالطويل انشاء الله اتمنى عليكلو استطعت اختصار مقالاتك قليلا ثم اننى كنت قد قررت ان لا ادخل هنا لانك تحذف التعاليق وبالتالى لن يكون هناك حوار يفيدنا او يفيدك ولن يفيد القراء ولكن بعد ان استمعت الى مقابلتك قررت ان ارد عليك هنا رد على المقال اعلاه ورد على ما ورد فى مقبلتك الاذاعية مع اسلام اون لاين


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 04:30 م , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

سابدأ بالتعليق على ماجاء صوت مدون
يبدو انك اردت ان يكون عالم التدوين حكرا على المسلمين وان العالم الاخر او الكفار فى نظركم يجب ان لا يستفيدو من تلك الشبكة التى تسمح للكل ان يعبر عن رايه رغم انها من اختراعهم وتبدوا معجب كثيرا بنسبك هل البقية فى اخر السلم؟ هذا السؤال الاخير فقط من باب الفضول
ثانيا
اتفق معك فى ان التدوين فى موريتانيا ربما كان الفقر وتراجع الثقافة هو سبب هنا فى موريتانيا هى سببه.
ثالثا لا اظن ان صوتا يعلوا على صوت العقل وانتم لا تسطيعوا اقناعنا بالرجوع الى الدين دون ان ينبنى ذلك على خطاب عقلى خالص وليس فقط الخطاب العاطفى واظن ان موريتانيا حان الوقت كى يسمع للعقل فيها لا صوت الدين


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 04:34 م , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

نحن فى موريتانيا اخذنا اسلامنا بالفطرة ولسنا الغرب الذى يشن حملة على المسلمين نحن نرفض المغالطات وتطويع البشر باسم الدين وباسم الغيب ونرفض ان نرضخ لاوامر المقبورين من مئات السنين اذا ان خلافنا نابع من واقعنا وليس تامريا كما يسكن عقولكم" المؤامرة"


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 04:46 م , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

الزنا قضية شخصية وانت قلت انك ترفض الوعى الصحى لئلا يكون سببا فى ممارسة الزنا هل تعرف يا سيدى لماذا ترتفع الاصابات فى موريتانيا بهذا المرض هو فعلا نقص الوعى الصحى وانا على عكسك تماما وان كنت افضل وسطية فى الامر الا اننى فى هذا الوقت بالضبط افضل الوعى الصحى وان ترافق بالزنا كما تسميه وان كان المسلمون يسمحون للرجل بمارسته مع اربع تحت اسم تعدد الزوجات فى وقت واحد ويمنعون المراة من نفس الحق فى حين ان الرجل اذا كان مصابا يستطيع قتل اربع نساء فى وقت واحد وهو قتل مبرر لانههم كانوا زوجات اما المراة فان كانت مصابة فهى قد تتسبب فى قتل زوج واحد فقط فاين العدل من ذلك فى نظرك؟


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 04:58 م , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

لم انهى حديثى بعد ولكننى مضطرة للخروج الان


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 07:55 م , من قبل محمد الجرايحى

أخى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيراً لتعرفى على مدونتك الطيبة
وشرفت بقراءة أفكارك التى تنبع من قاعدة مثقفة ولديها من الوعى ما يجعلها تنل التقدير والاحترام

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 08:49 م , من قبل medelmehdi
من موريتانيا

السيدة نادين
السلام عليكم ورحمة الله
اشكرك على الرجوع إلى مدونتي وإن كان حذف التعاليق الذي قمت به وأغضبك لا يعدو نقطة ضئيلة من عملية الحذف والشطب التي تقومين بهاأنت للأحكام الشرعية وما تسمينه الحلال والحرام

أم ترين أن حذف مقال يدبجه يراعك أشد انتهاكا لحرية الأحر وحرمته من شطب هوية أمة بأكملها ؟

الدين ليس عدوا للعقل ولا رديفا للعاطفة وأنا أوافقك في ضرورة تحكيم العقل والاحتكام إليه واذكرك بأن مادة عــــقــل ومشتقاتها وردت في القرآن الكريم 49 مرة، يبنما ورجت كلمة فــكــر ومشتقاتها 18 مرة ، وكانت كلها في معرض الإشادة بهما أو تأنيب من لا يتبعون العقل في إصدارهم للأحكام ولم ترد في القرآن إشارة واحدة إلى الانتقاص من وظيفة العقل ناهيك عما ورد في القرآن من ذكر للقلب واللب والفؤاد والنظر والرشد والحكمة والرأي والفقه وهي تجل من تجليات العقل


أنا كما فرقت في مقابلتي بين الغرب السياسي والديني وبين الغرب الحضاري والعلمي والإنساني وقلت بالحرف الواحد بأن الإسلام يتقاطع مع المشروع الغربي العلمي والإنساني بما ينشدانه من خير ومعروف ومصلحة للإنسانية ومن ثمت فبيننا مع اليهود والنصارى من القواسم المشتركة أكثر مما بيننا مع غيرهم ونتقاطع مع من يؤمنون بحقوق الإنسان وضرورة إنقاذ البشرية من مخاطر الاحتباس الحراري والتلوث البيئي وأسلحة الدمار الشامل وأة { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } { لست عليهم بمسيطر }


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 08:58 م , من قبل medelmehdi
من موريتانيا

السيدة مادين

أنا متأكد أنك لا تعادين الدين الإسلامي الذي أنزله الله وإنما تعادين فهما خاطئا لهذا الدين ساد في عصور انحطاط الأمة المسلمة أو انخرافا فكريا وسلوكيا برز لدى محموعة من الشباب الإسلامي

الإسلام يشكل عقلك الباطن ويهيمن على وجدانك لأنه دين العقل والعلم والفطرة السليمة بقد ورد في القرآن الكريم { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } و { يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } و الرسول صلى الله عليه وسلم هو القائل " من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه"

ر أرفض الوعي الصخي ولكنني أرفض أن تكون نسبة المواليد حارج إطار الزوحية 50% كما هو الخال في فرنسا
وأن تختفي مؤسسة الأسرة
ةلم أقل بأنني أرفض الوعي الصحي ولكنني قلت بأن من يقترف الزنا يحب أن يلقى جزاءه وألا تكمون التوعية على حساب القيم وقد أثنيت خيرا على صديقنا الذي توفي بسبب السيدا


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 01:51 ص , من قبل medelmehdi
من موريتانيا

الأخ الكريم
محمد الجرايحى
السلام عايكم ورحمة الله
كم أنا سعيد بأن أراك في مدونتي فقلمك المتميز وفكرك الثاقب هو الشمعة التي سننير بها درب أمتنا الكادحة تحت نير الاستبداد ودوامة الظلم والتخلف
فدمت قلما مميزا وفكرا متوهجا يخترق الصمت يبدد السكون


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 09:02 م , من قبل abosaalah
من المملكة العربية السعودية

الأخ محمد البشير أشكرك على هذا المقال المليء بالإنصاف والحقائق عن جماعة الإخوان المسلمين وأعتقد أن هذه الجماعة مشكلتها في عدم الاعترف بأخطائه بل ومحاولةتزييف تارخ جديدلهاخلاف ماهو معرف .
اعتقد أن مشكلة الإخوان هي في عدم وضوح المرجعية الشرعية لهم خاصة إذا علمنا أن المرشدين لهذه الجماعة ليسوا من أهل العلم إلا إذااستثنينا الهضيبي


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 05:59 ص , من قبل genine

محمد المهدي
في الاسلام يبقى باب التوبة مفتوحاً حت النهاية "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"
فلماذا توصده محكماً في وجه من زنا
بمعارضتك تلك..أنت تريد عقوبة في الدنيا مع أن العقوبة ليس بالضرورة في الدنيا بمرض ليس منه شفاء وبالتالي لا تقبل توبة صاحبه عند فقهاء كثيرين..

إن نقل لك بالخطأ دم ملوث بالHIV فهل ستستعمل الواقي لحماية زوجتك
أم تطلقها أم...


اضيف في 05 ديسمبر, 2007 03:45 م , من قبل medelmehdi
من موريتانيا

السيد جنين
في الحقيقة إنني اصدم عندما أجدر محاورا ينطلق من قوالب نمطية جاهزة أو أحكام مسبقة من الأفراد ولا يتعامل مع النصوص من دلالاتها وإنما يحكم على المتحدث أو الكاتب أنه قال قولا ما بناء على أنه من المفترض ألا يخرج عن القوالب الجامدة النسق الفكري المغلق.

والأغرب من ذلك أن تحاول تذكيري بمسائل بديهية في الإسلام يعرفها الأطفال في الابتدائة

أنا لم أقل ثط انني أعارض استعمال العازل في حميع الأحوال وبالنسبة إلى جميع الأشخاص وإنما قلت بأنني أرفض أن تكون التوعية الصحية سبيلا لنشر الرذيلة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


محمد المهدي  ولد محمد البشير باحث موريتاني  متخصص في الفقه وأصوله، ومهتم بتاريخ الحركات الإسلامية   mohamedelmehdi@maktoob.com