أعمار الملوك والرؤساء لا تحسب بالزمن الذي يقضونه في الحكم، ولا الثروات التي يكدسونها في خزائنهم، أو الامتيزات التي يمنحونها لهذا والعطاء الذي يعدقون به على ذلك، وإنما تقاس بما يتركونه من بصمات في تاريخ أمتهم أو في تاريخ البشرية وآثار حضارية تشهد لهم سلبا أو إيجابا، فالزعيم نيلسون ما نديلا سيبقى رمزا يأتلق اسمه على جبين التاريخ ونبراسا يضيء طريق الدرب والحرية، و"هتلر" لن ينمحي اسمه من ذاكرة البشرية مهما تطاول الزمن، وجمال عبد الناصر قد نقش اسمه في سجل الخالدين، ومعاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع رئيس حكم موريتانيا عشرين سنة كاملة، قد يرفعه محب إلى درجة التقديس بينما ينزل به شانئ إلى الدرك الأدنى من التدنيس، دون التفريق بين عهده الأول وعهوده التالية، حيث كان صوت المادحين له في المرحلة الأولى هو الأندى، بينما كان صوت منتقديه يمثل نشازا، فهذا الشيخ الإمام القدوة العلامة يقف في سمت العلماء الربانيين وهدي العباد الناسكين ليقول:
مـعــاوي إنــــي لــســت بالـمـتـزلّـف ** و لـسـت لـقـرض الشـعـر بالمتكـلّـف
و لكـنـهـا أعـيــاد قـومــي تـلاحـقـت ** فما تقذف الأفراح في القلب يقذف
لبـسـت مــن العـيـديـن أبـهــج حـلّــة ** فـأبـل و أخـلـف ثــم أبـــل و أخـلــف
جدّد من الإسـلام مـا كـان قـد عفـا ** و لا تــن و انـبـذ لــوم كـــل مـعـنـف
فـإنـك إن أخـلـصـت لله فـــي الـــذي ** تحـاول تنجـح مــا الكـريـم بمخـلـف
ثم تأتي ترانيم شاعر موريتانيا الفحل الذي بز اقرأنه في سوح البلاغة وأسلست له القوافي أزمتها في إحدى روائعه الإبداعية
دجنبر هـل أهـدى لـك الـورد و السنـى ** أكـالـيــل فــــي أردانــهـا تـتـعـطــر؟
و كيف وأنت النور و الشمس ظاهرت **ربيـعـا و بـرداهـا خـزامـى و عـنـبـر؟
احبك حـبـي لــلــبــلاد و إنـــه ** هــو الـحــب لا حـبــا ســـواه فيـبـهـر
و لـسـت بـمدّاح لـقوم و إن عـلوا ** و لكـن فـضـل الأرض لــلأرض يـذكـر
مسحـت دموعـا كـنّ جـمـرا تقـرّحـت **مـسـاربه سـيلا يـجـيـش و يـسـعـر
نـادت بك الأكوان و الدهر شـاهـد ** ألا إنـمــا الإنــســان فـيك الـمـظـفّـر
ترضعنا الصحـراء روح انعتاقـهـا ** نسيـمـا طليـقـا فــي الـعـوالـم يـخـطـر
دجنبـر مـرحـى فـالـرؤى تـلـد الــرؤى ** مـجـنـحـة تـحـنــو إلــيـــك و تـعــبــر
طلعـت طـلـوع الفـجـر و اللـيـل نـائـم ** و سـرت مسـار الـبـدر يعـلـو و يكـبـر
ويتواصل إيقاع السنفونية في "هرموينتها" الجميلة لتحمل إيقاع أحد مثقفي هذه البلاد وأدبائها الكبار الغيورين على لغة الضاد
كـانـون فـجـر و أشـــواق و ملـحـمـة ** و نجـمـة مــن نـجـوم الـمـجـد غـــرّاء
كـانــون مـئـذنـة شــمــا و مــأســدة** مـعـطـا و سنـبـلـة خــضــراء فـيـحــا
كـانـون ملحـمـة الـعـشـاق سنـبـلـة** و نخلـة فـرعـت فــي التـيـه معـطـاء
النـخـل مــن قـبـل ضـاقـت عـراجـنـه ** و استنـزف النسـغ و الامـلاح و المـاء
ما إن ترى البسر في أعلى شمارخه ** إلا و تـسـقـطــه نــكــبــاء هـــوجـــاء
به استطالت عجـاف النخيـل باسقـة ** و استأنـسـت بحفـيـف الـبـان ورقــاء
مـن قبلـه أحـرف الجـر استعيـن بـهـا ** في الفعل بل صار في الأفعال أسماء
من قبله الأصمعي أضحـى مغمغمـة ** حـروفـه و اسـتـطـاب الـلـحـن قـــرّاء
وتتبرج القوافي ألحانا مرصعة على جبين الزمن وتراتيل تحمل عبق التاريخ وأمجاد شنقيط تنير الليل وتبدد السكون فيرسلها أحد جبال العلم والدين والفكر والتاريخ في هذه البلاد معتقة :
اهـلــل يــا ارض الـبـطـولات و الــفــدا ** و اهـــزج مــزهــوا و أصــــدح مـنـشــدا
هنـيـئـا لـهـذ الـشـعـب عــيــد انـعـتـاقـه** أمــا كـان قـبــل الـيـوم حــرا مـقـيـدا؟
جــــراح و أنــــات هــنــا و هــنــاك ..لا ** تــغــادر كـثـبــان الــبــلاد و لا الــكـــدى
تبـث الجوى و الرعب في كل خيـمـة ** وقــد وسـعـت شـعـبـا مهـيـضـا مـسـهـدا
أســـوت الــجراح الـدامـيـات ثـواعـبـا** فجـفـت, و أغـمـدت الخنـاجـر و الـمـدى
ألا أيـهــا الآتـي مــع الـفـجـر ومـضــة ** تـــبـــدد عـــنـــه الـغـيــهــب الـمـتـبـلــدا
عـلـى الـقــدر الـمـوعـود كـــان دجـمـبـر ** و كــنــت لأعياد الـكـرامــة مــوعـــدا
تـهـوّم فـــي الآفـــاق أعــراس بـهـجـة ** بـها أدرع الشـعـب البـشـائـر و ارتـــدى
وتنساب القوافي على ألسنة كبار الشعراء
دجنبر هل ينسـاك شعـب عتقتـه** و قد كان فيه الجور يرعى و يرتـع
أبـا أحمـد" فجّـرت نبـع دجنبـر ** فأرويت ظامي المجد و المجد مربـع
"أبا أحمـد" حـرّرت شعبـا مكبـلا ** فأضحى على سامـي العـلا يتربّـع
أبا أحمـد" مرحـى فعـش متفـرّدا **على قنن التاريـخ تسمـو و ترفـع
"أبا أحمد" شنقيطُ و المجـد وسمهـا ** على هامك المرفوع بالخلـد يطبـع
أبا أحمد "شنقيـط" أعطتـك سرّهـا ** و انـك للأسـرار أهـل و موضـع
لـواؤك منصـور و جنـدك غالـب** و حظّك موفـور و نـورك أسطـع
وإنصافا للتاريخ فإن كاتب السطور – رغم أنه لا يقرض الشعر – قد جاش خاطره بأبيات في هذا المجال.
إن تقويم مرحلة الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع لا بد أن يتم وفق تقسيم فترة حكمه زمنيا إلى مرحلتين أو ثلاث حتى لا نخلط بين مشروع الرجل الذي كان يحلم بإنجازه عندما وصل إلى السلكة عداة 12/12/1984 يحمل صورة الضابط " زاوي" المنقذ، وبين مراحله اللاحقة وما تخللها من إكراهات الواقع التي فرضت عليه فيما بعد أن يتبنى مشروعا آخر ربما لا يؤمن به.
وتشغلنا محاولة التقديس أو التدنيس عن وضع تجربته في سياقها الحضاري من تاريخ موريتانيا المعاصر، لأن التقديس لا يزيد الفرد رفعة فوق قدره تاريخيا وحضاريا، والتدنيس لن ينقص شيئا من منزلته التي هو أهل لها، ذلك أن التاريخ يسجل بدقة الأحداث عبر حركة المجتمع في سياق منهجي يفسر يضع تلك الأحداث و ملابساتها في نسق منطقي، وفق رؤية تاريخية متكاملة تنبني فيها النتائج على مقدماتها وترتبط الأفعال بمبررااتها.
إن الحقيقة لن تبقى مجهولة يلفها الغموض، بل لا بد أن تنتفض من تحت أنقاض التزوير، و تطل من وراء حجب التجاهل والنسيان، عندما يتلاشى لهيب المشاعر، ويتخلص الناس من حساباتهم الضيقة، وضغط اللحظة الآنية ويصبح الماضي جزءا من التاريخ، يتحكم الأفراد فيه، ولا يحكمهم.
إن ولد الطايع ليس مجرد رجل قذف به القدر إلى سدة الحكم، ثم رماه بعيدا كما يرمى"المنديل" في سلة المهملات، بل هو رئيس حكم موريتانا أطول فترة في الماضي، وإن التزم الموريتانيون بمقتضى دستورهم ، فستبقى فترة حكمه الأطول في تاريخ هذا البلد على الإطلاق، وهو إلى ذلك ابن منطقة آدرار جوهرة بلاد شنقيط وأحد ضباط الجيش الموريتاني المتميزين
لقد نقش اسم معاوية ولد سيدي أحمد الطايع على صفحات تاريخ موريتانيا، ولا يمكن أن يشطب اسمه في فورة حماس عارم، أو يختزل تاريخه في جملة واحدة، لا قيمة لها في ميزان السياسة ولا التاريخ، سوى أنها قد تريح قائلها من عناء البحث في الماضي، والتنقيب في مراحل تاريخ الرجل عن نقطة التحول في مساره السياسي بعيدا عن الانتقام اللاشعوري و التعبير عن مخزون الحقد الدفين
ما ذا بقي من ولد الطايع
سيظل ولد الطايع حلما يداعب أخيلة رجال تبسم لهم الحظ السعيد في أيامه، فنالوا من المال والشهرة والجاه ما لم يكن يخطر لهم على بال، وما لا تستطيع قبائلهم أن تجنيه بكسبها { ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا }، وعندما سمعوا بنجاح الانقلاب عليه اسودت الدنيا في أعينهم وأظلمت الحياة.
كما أن اسمه سيبقى كابوسا يؤرق آخرين اكتووا في عهده بنار السجن والفقر والحرمان، وذاقوا طعم الظلم ، وكانوا مستعدين للتحالف مع الشيطان لإسقاط نظامه، فلما وقع الانقلاب عليه شعروا كأنهم ولدوا من جديد.
لقد حدثني رجل دولة من المطلعين على خبايا السياسة وأسرار المؤسسة العسكرية أن الضابط معاوية ولد سيدي أحمد الطايع يعد خامس خمسة هم مهندسوا الخطط العسكرية في موريتانيا، وبعقولهم استطاعت البلاد الصمود أمام ضربات البوليزاريو المتلاحقة، كما حدثني سياسي لا مع كان ممن خططوا لانقلاب 10 يوليو 1978 أنهم عندما عرضوا على معاوية المشاركة في الانقلاب على الرئيس المختار ولد داده، رد عليهم بأنه لا يريد أن يشارك معهم في الانقلاب ولكنه لن يبلغ عنهم، وحدثني الرجل نفسه أن ولد الطايع قال له ذات يوم بأن بعض العرب الموريتايين هم الذين يقفون عقبة أمام تعريب الإدارة .
وإن أنسى فلن أنسى هجومه في بداية حكمه على البنى الاجتماعية التقليدية من قبلية ومحسوبية وتعلق بالحاة الزراعية التي هي سر تخلفنا
لقد كان الانفتاح الديمقراطي وما سبقه من أحداث أليمة نقطة تحول في ممارسة ولد الطايع السياسية وقطيعة مع مشروعه الأول الذي نادى يه عند وصوله إلى الحكم.
وأظن أنه استطاع أن يستعين بخبرته في وضع الخرائط الحربية على مهل في رسم خارطة العقل الموريتاني حتى يحكم سيطرته عليه، وقد نجح في ذلك فتأقلم المجتمع مع رؤيته إلى درجة أنه كان بمقدوره لو أراد أن يغسل عقول كثير من الموريتانيين من حمولتها الحضارية وموروثها الثقافي، وقيمها الإسلامية الأصيلة، ونخوتها العربية، وشيمها الإفريقية، ثم يعيد تشكيلها من جديد وفق ما يتواءم مع أهوائه الشخصية ورؤيته الخاصة للكون والحياة، و أصبحت للموريتانيين في عهده معايير اجتماعية لم تكن لدى أسلافهم من قبل، ونسق فكري غير مستمد من قيم موريتانيا وتاريخها، ومنظومة خلقية مغايرة لما كانوا عليه قبل مجيئه هو، لقد كان ولد الطايع يستهدف في المقام الأول إعادة صياغة الإنسان الموريتاني ليكون خلقا آخر، وقد كاد ينجح في مسعاه، حيث أصبحت قيمة الإنسان تقاس بالمال الذي يمتلكه، أو بالوظيفة التي يشغلها، وتراجعت القيمة المعنوية ورأس المال الرمزي.
واتبع أساليب مدروسة بدقة عبر مراحل متدرجة في استدراج المرأة الموريتانية إلى صفوف الشرطة والجيش الوطني، وهي التي ما زالت ترسف في قيود الأمية والمفاهيم التقليدية الموروثة رصم أنه قيل بسن مدونة أحوال شخصية تعتبر المرأة ذات أهلية ناقصة عندما سلبتها حق التبرع بما زاد على ثاث مالها إلا بإذن زوجها.
وجعل الرجل الموريتاني مستعدا لأن يبيع وطنه لتجار المخدرات والجنس والأسلحة بغية تكوين ثروة تتيح له الترقي في السلم الاجتماعي وضمان مكانة في الدولة تفتح أماه كل الأبواب .
وتحول كثير من السياسيين ورجال الثقافة والإعلام والمال والأعمال إلى مخبرين عناصر في أجهزة الاستخبارات مما خلق حالة من الرعب والتوجس وصلت إلى درجة " الفوبيا" الاستخباراتية، حتى إن تهمة العمالة للاستخبارت باتت تطارد المعارضة سواء الإسلامية أو اليسارية.
كما نجح في استغلال أجهزة الدولة، وتسخير الإعلام، والدين والثقافة، والفن والأدب، والسياسة، والاقتصاد، والمرأة، والأحزاب، وهيئات المجتمع المدني، ليعيد برمجة عقول الأجيال الموريتانية وفق فلسفة مادية "نفعية" هدفها خدمة نظام ولد الطايع وليس موريتانيا، و اتسع مفهوم التجارة الذي كان يقتصر على بيع السلع والخدمات، ليشمل تجارة المبادئ، وشراء الذمم، وبيع الملومات الاستحبارية
وسارت موريتانيا على هذا النهج حتى انتشر قتل الغيلة [القتل لأخذ المال]، والاحتيال، والغش، والخديعة، والكذب، والرشوة ونهب المال العام، وصار الأجانب يتوجسون خيفة من الموريتانيين، وحيلهم التي يتبعونه في الحصول على المال، بعد أن كانوا مضرب المثل في الأمانة والصدق.
ووصل الأمر إلى درجة ازدهار "تجارة الجنس" فأنشئت مؤسسات ظاهرها أنها فنادق أو وكالات للسفر وباطنها الاتجار بالجنس داخليا وتصديره إلى الخارج
كما أنه قطع أوصال المجتمع حتى لم يعد للرحم حق وحرمة، وصار حب ولد الطايع والانحراط في حزبه وجهازه الاستخباري هو الوطنية، وتحول الصدق والاستقامة إلى سلعة كاسدة، وقام للنفاق والتملق سوق رائجة، وأجهض مفهوم الدولة الذي كان في طريقه للتشكل، وأعاد للقبيلة المتصارعة على الزعامة سالف مجدها،وصار الساسة والمثقفون يحيكون الدسائس، وينسجون علاقات عنكبوتية ليحطموا بها قبيلة أو بطنا من قبيلة ويبنوا بها أخرى. وأفرغت الأحزاب من مضمونها السياسي
لقد رحل ولد الطايع لكن البذرة التي زرعها كفيلة بأن تعيد إنتاج رجال من طرازه، إنه لم يغب إلا شخصه أما ألسنته فما زالت تأمر وتنهى، ويداه بقيتا طليقتين تبطش يمينا وشمالا، وعيونه ما تزال تترصد حركات الناس وتحصي عليهم أنفاسهم.
رحل ولد الطايع لكنه بقي روحا تسري في عروق جيل من الموريتانيين صنعهم على عينه، ورؤية سياسية قوامها التزلف، وأسلوبا في الإدارة، وطريقا في التسيير، ونمطا في التعامل مع المواطنين،
إن من يحسبون أن ثقافة عهد ولد الطايع، والقيم التي انتشرت في فترة حكمه قد انتهت بانقلاب 3/8/2005 أو بانتخاب الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله واهمون، لأن حركة التاريخ بطيئة، والظواهر الاجتماعية أكثر تعقيدا من أن تنشأ طفرة، أو تزول طفرة، فعشرون سنة من غسل الأدمغة، وإعادة تشكيل الوعي لا يمكن أن تنمحي بين عشية وضحاها.
الجمعة, 14 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 24 ديسمبر, 2007 11:07 م , من قبل medelmehdi
من موريتانيا
من موريتانيا

اخي الكريم
نبيلة غنيم
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا جزيلا على عباراتك الفياضة بالمشاعر النبيلة والأحاسيس المعبرة عما يختلج في جوانحك من سجايا كريمة وخصال حمدة
دمت صديقا وفيا
وشكرا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
عزيزى .. محمد المهدى .. صاحب الاسم الغالي ... فمحمد المهدى المدون المصري أحد الشخصيات النادرة سلوكا واخلاقاً .. هو صاحب النظرة العميقة والرؤية والرأي العميق ايضاً .. وعندما دخلت مدونتك يا أخي وجدتك تحمل نفس الرؤية الصائبة .. ومن أمثالكم تكون الشعوب ويكون الفضل..
-----
(عشرون سنة من غسل الأدمغة، وإعادة تشكيل الوعي لا يمكن أن تنمحي بين عشية وضحاها)
نعم سيدى .. فليس من السهل أن تنقلب حياة مجتمع تم تشكيله بشكل ما في عدة سنوات ان يتبدل بين عشية وضحاها أو بمجرد الانقلاب او الثورة علي الأوضاع المقلوبة للحكام الذين لا يعرفون حق الله وان الحكم لهم- تكليف وليس تشريف-
الشعوب تحترق بأطماع حكامها .. وكلما طالت مده حكم الحاكم كلما زاد طمعه وجبروته .. ولا حول ولا قوة الا بالله
كل سنه وانت طيب يا عزيزى
عيد سعيد نأمل بعده تغيير
تحياتى