كنت قد عبرت في مقابلة صحفية منذ سنة تقريبا عن قناعتي بأن موريتانيا ستشهد موجة من الإرهاب على المدى المتوسط، وقلت بأن بعض الشباب الموريتاني ينتظر اللحظة المناسبة لتحويل الإرهاب الموجود لديه بالقوة إلى الوجود بالفعل إثباتا لولائهم لزعماء "الإرهاب" الذين يتبعون لهم تنظيميا ويأخذون منهم التمويل؛ لأن قيام شخص ما بعملية إرهابية لا يبرهن على ولائه للتنظيم ويضمن له ولخليته التمويل فحسب، بل إنه يرهن حياته ومستقبله للجماعات الإرهابية مما يجعله جزءا منها لا يتجزأ. والأغرب من ذلك أن كل موريتاني يسمع باستمرار مفردات معجم " خطاب التطرف" تتردد من أفواه كل من هب ودب ممن يعتلون منابر المساجد من دون أن تثير أحدا ؛ لأن انعدام وعي الموريتانيين بخطورة " الإرهاب" يجعلهم لا يقيمون وزنا " للخطاب الإيديولوجي" الذي ينشر " الإرهاب" ويظنون أنه مجرد " سرد أخبار" ولا يمكن أن يؤثر في سلوك الناس، في حين أن خطاب " إيديولوجيا العنف والتكفير" يحمل جراثيم فكرية أشد خطرا على المجتمع من فيروس السيدا، وأكثر ضررا على الدين الإسلامي من الردة والإلحاد، وأقدر على الانتشار بين الشباب المحروم وأصحاب المستويات التعليمية المتوسطة من أي خطاب آخر. إن ما جري في موريتانيا من قتل لأربعة سواح فرنسيين، وجرح خامس ليس سوى تجسيد عملي لخطاب " التطرف والإرهاب" الذي اعتنقه بعض الشباب الموريتاني منذ سنوات، مما يستدعي من علماء موريتانيا ومثقفيها قبل ساستها ورجال أمنها وقفة تأمل جريئة مع الذات، لإعادة استكشاف الدوافع والأسباب التي أنتجت هذه الجماعات وخطابها؛ لما ذا تتزيي بزي الإسلام وترفع راية الجهاد لتقتل المسلمين هنا، و تغتال الأجانب هناك؟ لماذا لا تحمل خطابا آخر مغايرا للفكر الإسلامي؟ هل هم نتاج الثقافة الإسلامية التي تشجع الجهاد، وترغب المسلم المعاصر في طلب الشهادة في سبيل الله دون وضع هذه "المفاهيم الإسلامية" في سياقها الشرعي والتاريخي حتى لا يساء فهمها، أم هم ثمرة تسييس الإسلام الذي تنادي به الحركات الإسلامية المعاصرة " الإسلام السياسي"؟ أم هم أعداء لهذا المشروع يسعون إلى صد الناس عنه بما يرتكبونه باسمه من قتل وتخريب ؟ وبعبارة أخرى هل هم مجاهدون تتعين نصرتهم، أم محاربون وقطاع طرق يجب التصدي لهم، أم هم عملاء ينفذون خططا أجنبية بالوكالة؟ . الإجابة عن هذه الأسئلة تتطلب كثيرا من الوقت إلا أنني سأجمل أهم أسباب التطرف الفكرية؛ في ما يلي : 1 - غياب " خطاب إسلامي تجديدية قادر على إيجاد صيغة للتعايش بين الإسلام وتراث المسلمين من جهة، وبين الإسلام والحياة المعاصرة تطبع علاقة المسلم بدنياه التي يعيش فيها وأمتها التي ينتمي إليها دون الشعور بالذنب أو التقصير، بما يضمن التوفيق بين النص الشرعي الثابت، والواقع المتغير سياسيا وثقافيا واجتماعيا وتكنولوجيا، إن هؤلاء الشباب ضحايا " الصدمة الحضارية" التي ما تزال الأمة المسلمة عاجزة عن استيعابها " لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم". ويتجلى قصور هذا الحطاب في الصيغة التي يقدم فيها فقهاء موريتانيا الإسلام من قوالب جامدة وأسلوب معقد وموضوعات مبتذلة، لا تستجيب لتحديات القرن الواحد والعشرين، كما لو كان نبض الحياة قد توقف منذ زمن بعيد، حتى إنهم ليتحدثون عن بيع " الملامسة" و"المنابذة" و"التصرية" وبيع "الزبل" بينما يتحدث زعماء الإرهاب عن قضايا معاصرة تشغل بال الشباب وفق رؤية شبه معاصرة. 2 - القلق النفسي و"الاغتراب" والتأزم الفكري الذي يعانيه هؤلاء الشباب بسبب: أ - بعد الواقع المعاصر عن فهمهم للنص الشرعي لعجز كثير من الجماعات الإسلامية عن إيجاد خطاب إسلامي يستوعب إشكاليات العصر التكنولوجي والدولة المعاصرة. ب - الارتهان للثقافة الموروثة عن الدولة " الزراعية"، وهو ما أكده الدكتور لؤي صافي عندما قال بأن " الدراسات التي تريد استرجاع البنية السياسية المنبثقة عن تجربة الرعيل الأول تتجاهل الفروقات الجلية في البنية الاجتماعية بين المجتمع الراشدي والمجتمع المعاصر". 3 – توظيف الدين الإسلامي لأغراض الصراع السياسي، كما فعل الخوارج مع خصومهم قديما، وكما فعل الأستاذ سيد قطب في زمننا المعاصر حيث وضع كتابه" معالم في الطريق" ليكون سندا فكريا في الصراع السياسي مع الدولة، فتحول هذا الكتاب إلى دستور لجماعات " التكفير والإرهاب"، وأنتج " جماعة الهجرة والتكفير " ثم جاء المهندس عبد السلام فرج المخطط لاغتيال الرئيس أنور السادات فألف كتابه " الجهاد الفريضة الغائبة" فأصل لفكر التكفير تأصيلا فقهيا وتراثيا ، قبل أن يتولى الدكتور سيف إمام التنظير له بشكل أكثر استيعابا ومنهجية في كتابه " العمدة في إعداد العدة" الذي يعد دستور تنظيم القاعدة، إضافة إلى ما كتبه أبو قتاة المقدسي. 4 – وجود خطاب إسلامي يؤجج العاطفة الدينية، ويزيدالشباب الموريتاني وعيا بمآس المسلمين في العالم، وشعورا ببعد مجتمعهم عما يجب أن يكونوا عليه، ولا يؤسس لثقافة شرعية كابحة لهذه العاطفة، من الانجراف وراء العنف والتطرف. 8– انتشار " فقه حركي" يؤسس لوجوب لزوم "الجماعة الإسلامية الضيقة" و" بيعة أميرها" ومن ثم يرتبون جميع مقتضيات البيعة الشرعية الذي تعطيه الشريعة الإسلامية للأمة المسلمة وأميرها لتلك " الجماعة الصغيرة وأميرها" ، لتصبح هذه البيعة " المبتدعة " التي ما أنزل الله بها من سلطان سندا شرعيا، وصبغة دينية تفرض على المنتمي لزوم تلك الجماعة وطاعة أميرها؛ ومن ثم يتحول الشباب المنتمون إليها إلي " قنابل موقوتة "، إن فكرة " البيعة و الطاعة" التي تربى عليها الجماعات الإسلامية أتباعها فكرة خطيرة، لما تنطوي عليه من إمكانية تحويل المنتمي إلى تلك الجماعات إلى جنود عسكريين يتلقون الأوامر ثم ينفذونها بانضباط. 9 - غياب النقد الذاتي والتقويم الموضوعي والعلمي "للخطاب الإسلامي" يقول الدكتور عبد الله النفيسي بأن " الغياب البارز للنقد الذاتي والتقويم الموضوعي للأداء الإسلامي أدى لنزعة التعلق بالأشخاص أكثر من الأفكار وأدى أيضا إلى نزعة الغلو في الدين وهي نزعة لا تزدهر إلا عندما يغيب الوعي بالتاريخ والفكر ومشكلات الواقع المعيش" 10 - وجود أزمة ثقة بين الشباب الإسلامي وبين الفقهاء في موريتانيا نتج عنها مسلكان خطيران: ا - رفض القبول بمرجعية فقهاء موريتانيا الدينية بحجة أنهم لا يصدرون الفتوى حسب اجتهاداتهم الفقهية، وإنما يصدرونها حسب طلب السلطة الحاكمة، أو أنهم لا يفقهون مقتضيات العصر. ب - تعلق هؤلاء الشباب بمرجعيات " دينية" أوجدها الإعلام، مع أنها تجهل الشريعة الإسلامية: " أسامة بن لادن" و " أيمن الظواهري" و" أبو قتادة" و "أبو حمزة المصري"، وربما تحمل أجندة معادية للإسلام. 11 - فشل الدولة الموريتانية في تحقيق مشروع التنمية، وتوفير الحد الأدنى من العدالة الاجتماعية والمساواة ، التي تمكن المواطن من العيش الكريم في بلده، والإحساس بالكرامة لأن الإرهاب في شكل من أشكاله هو انتقام من الدولة، " يقول توفلر في كتابه الذي يحاول علاج ظاهرة العنف: " الموجة الثالثة"، بأن الفرد لكي يحيا حياة متكاملة يحتاج لإشباع ثلاث ميولات طبيعية لديه : أولها الانتماء لجماعة تستحق الاحترام، وهؤلاء الشباب يكفرون المجتمع وساخطون على النظام الموريتاني الذي حول خيرات البلاد إلى جزء من ممتلكات مجموعة تحتكر السلطة و الثروة معا. وثانيها وضوح المعايير والمقاييس التي تحدد الصحيح من غير الصحيح، وهؤلاء الشباب ليست لهم معايير محددة لرداءة التعليم وعجز كثير ممن يتصدون للإرشاد والتوجيه في المنابر العامة. ثالثها تحديد معنى لهذه الحياة وهدفها ومآلها" وهو أمر يتجسد عند هؤلاء الشباب في الجهاد ونيل الشهادة، كما فعل الخارجي الذي قتل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. 12 - عجز المنظومة التربوية، والمؤسسات التعليمية عن تكوين ثقافة إسلامية وطنية تزرع الشعور بالانتماء إلى موريتانيا دينا وشعبا وثقافة، وهو ما لا يمكن أن يتحقق في ظل المنهج التلقيني القائم على استحضار الذاكرة لما شحنت به من معارف وصور وأمثلة، وإهمال تنمية التفكير العلمي المعتمد على المقارنة والتحليل والاستنباط ونقد الاستدلال لتوليد المعرفة وإنتاج الأفكار وليس استحضارها ويمكن أن أخلص إلى النتائج التالية : 1 - أن هؤلاء الشباب ليسوا مجاهدين ولا يحملون أي مشروع حضاري سوى "مشروع القتل"، وإن كانوا يوظفون المفاهيم الشرعية توظيفا سياسيا وإيديولوجيا، لاستباحة الدماء البريئة باسم " الجهاد" كما فعل الخوارج والقرامطة قديما وتفعل جماعة القاعدة حديثا. 2 - أن المستفيد الوحيد من أعمال العنف باسم الإسلام هم أعداء الإسلام في الداخل والخراج معا، والمتضرر الأوحد هو الإسلام وأمته 4 - أن علماء الأمة ومفكريها مقصرون في مواجهة هذا الفكر الإرهابي الذي يريد أن يلوث الإسلام بدماء الأبرياء ويدفع الشباب المسلم المثقف إلى اعتناق النصرانية أو التخلي عن الدين عموما وتبني الإلحاد واللادينية هروبا من هذه الصورة القاتمة التي يعطيها هؤلاء الإرهابيون عن الإسلام 5 - ضرورة إعادة تصنيف الجماعات الإسلامية في إطار المشروع الإسلامي الحضاري الجامع ؛ لأن خلاف المسلمين مع بعض هذه الجماعات يشبه خلافهم مع الفرق الإسلامية التاريخية التي رفضتها الجماعة المسلمة ولم تعطها أي شرعية فكرية، أعني "الخوارج" و"القرامطة" و" الباطنية". وليس كاختلاف المذاهب الفقهية الأربعة أو المدارس العقدية. 6 – أن المشروع الإسلامي الذي يحمله علماء الإسلام ومفكرو الأمة المسلمة هو مشروع حضاري يحترم الإنسان لإنسانيته، يسعى لإسعاده بعمارة الأرض وتحقيق العدل.
5 – تحول رموز " العنف والإرهاب " " أسامة بن لادن" " أيمن الظواهري" " أبو قتادة" و" أبو حمزة المصري" إلى رموز إسلامية يتلقف الشباب خطاباتهم، ويهتفون بأسمائهم، وقد وصلت درجة إعجاب كثير من الموريتانيين بأسامة بن لادن إلى تسمية الأطفال باسمه، وتعليق صوره في البيوت، وهذه تزكية ضمنية لفكره وعمله و رضا بمواقفه السياسية، وهي مقدمة للاقتداء به لاحقا في تبني " إيديولوجيا التكفير والتفجير" ، وإعلان الحرب على كل ما يرمز للغرب وحضارته.
6- وجود تنظيمات " إرهابية" في موريتانيا تعتمد السرية في التنظيم والتخطيط تتصيد صغار السن من الشباب، وأصحاب المستويات الثقافية المتدنية، لتعيد تشكيل عقولهم وفق "إيديولوجيا العنف" مستغلة عاطفتهم الدينية وجهلهم بالشريعة، وحاجتهم للدعم المادي الذي تقدمه لهم.
7– توظيف "الجماعات المتطرفة" لأموالها الطائلة في عملية تجنيد الشباب الموريتاني مستغلة ظروف الفقر وانتشار البطالة وتدني الأجور، وغلاء المعيشة وتغول الليبرالية لإغرائهم بالمال، ويلاحظ أن المنتسبين إلى هذه الجماعات يمتلكون سيولة نقدية كبيرة، وهو ما يمثل إغراء حقيقيا للشباب الموريتاني.
3 – أن هؤلاء الشباب ليسوا مجاهدين بل هم محاربون { فما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم } جزاؤهم أن يستأصلوا كما يستأصل السرطان الخبيث، وإني لأستغرب أن الدكتور سيف إمام لم يبدأ مراجعاته الفكرية إلا بعد أن ذاق طعم سجون مصر واقتيد مكبلا بالسلاسل من اليمن إلى القاهرة..
أضف تعليقا
اشهر الشخصيات الموريتانية
لعام 2007
www.akhattry.canalblog.com
من موريتانيا

السيدة نادين
عسيت بخير
دعيني أنا وأنت نحاول تجسيد هذه الوقفة
كيف ننشر ثقافة السلام والمحبة والتسامح بين الناس؟
كيف نطبق وصية المسيح عليه السلام كما جاء في إنجيل متى "احبوا اعداكم، باركوا لاعنيكم، احسنوا الى مبغضيكم، وصلوا لاجل الذين يسيؤون اليكم "
وقول الله تعالى : { ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } وقوله : { ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون }
من ألمانيا

انا اعادى الدين لماذا فى رايك؟ لانى وجدت وجه الشر فيه قد غلب وجه الخير والدعوة الصالحة غلبتها دعوة الجهاد ضد البشر ومعتقداتهم ولا اجد ضررافى ان نقوم بذلك ولكننك وجهت لى نصيحة من الا نجيل وكاننى اعرف عنه انا ياسيدى لم اسمع عن الانجيل الا اسمه ولم اقراه وهذا طبعا من جهلى بالديانات خاصة البعيدة عنى.
من موريتانيا

السيد نادين عسيت بخير
كم من شرور ارتكبت باسم الديمقراطية وشعوب احتلت أرضها واستبيحت دماؤها فهل نعادي الديمقراطية أم الذين اساءوا استغلالها ؟
وكم من دمار وخراب ودموع ودماء سالت بسبب العلم والتقدم والتكنولوجيا والدولة / الأمة فهل نلغي العلم والتقدم والتكنولوجيا ؟
الدين يختلف عن التدين والإسلام ليس سلوك المسلمين
انظروا إلى الحوب والصراعات التي وقعت بين القبائل الموريتانية والتي بلغت أكثر من من 50
هل هي بسبب الدين أم بسبب الصراع على الثروة والسلطة والأرض والماء والكلأ.
هناك حروب ارتكبت باسم الإسلام دين المحبة والتسامح والأخوة والسلام والإسلام منها بريء بريء بريء
إذا عجزنا عن إقناعك فسوف ندعو الله لك بالهداية فهو الذي خلقك وأنت أمته ونحن عباده
ورسولنا الأكرم عليه السلام يقول : " اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون" .
فالذين يسبونك أو يسبون غيرك من عباد الله لا يعرفون حقيقة هذا الدين ولا مقاصد الشرع الحكيم قال تعالى { ادع إلى سبيل ربك بالحمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} ويقول أيضا { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن }
فلنتعاهد أنا وأنت على نشر ثقافة السلام والتسامح والمحبة في أقوابنا وفي أفعالنا
من موريتانيا

السيدة نادين عسيت بخير
كم من شرور ارتكبت باسم الديمقراطية وشعوب احتلت أرضها واستبيحت دماؤها باسم الدفاع عن حقوق الإنسان فهل نعادي الديمقراطية وحقوق الإنسان أم الذين ااستغلوها لأغراضهم الشخثية؟
وكم من دمار وخراب ودموع ودماء سالت بسبب العلم والتقدم والتكنولوجيا والدولة / الأمة فهل نلغي العلم والتقدم والتكنولوجيا ؟
الدين يختلف عن التدين والإسلام ليس سلوك المسلمين
انظروا إلى الحروب والصراعات التي وقعت بين القبائل الموريتانية في زمن السيبة والتي بلغت أكثر من من 50 معركة في عهد قريب.
هل استشير فيها الدين أو كان سببا من أسبابها أم أنها كانت بسبب الصراع على الثروة والسلطة والأرض والماء والكلأ.
هناك حروب ارتكبت باسم الإسلام دين المحبة والتسامح والأخوة والسلام والإسلام منها بريء بريء بريء
إذا عجزنا عن إقناعك فسوف ندعو الله لك بالهداية فهو الذي خلقك وأنت أمته ونحن عباده ورسولنا الأكرم عليه السلام يقول : " اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون" .
فالذين يسبونك أو يسبون غيرك من عباد الله لا يعرفون حقيقة هذا الدين ولا مقاصد الشرع الحكيم قال تعالى { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} ويقول أيضا { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن }
فلنتعاهد أنا وأنت على نشر ثقافة السلام والتسامح والمحبة في أقوالنا وفي أفعالنا
البلد الذي فيه يطاح بكل من يحاول الإصلاح
www.akhattry.canalblog.com
من موريتانيا

في جميع الأحوال أنا أحترم وجه نظر التي عكستها المقالة و التي أجد أن من المسؤولية ألأخلاقية أن أساهم في إثراءها عبر النقاش الجاد حول الأسباب التي تطرقت إليها بخصوص موضوع ممارسة العنف( ألإرهاب ) وهو ما سيكون إنشاء الله وعلى العموم أخي لقد نجحت في أثارة النقاش وتحديد الكثير من نقاط الضعف التي تحتاج منا الكثير لمعرفة قوة تأثيرها،
سأعود إنشاء الله من خلال مقال أحاول من خلاله تقديم وجهت نظر تكاملية تتطرق إلى النهج ذاته لكن من زاوية أخرى
فقط أشير هنا إلى أني وجدتك في هذا النص صارما في كثير من الأحيان حيث أطلقت العديد من ألأحكام التي كان ربما يفضل عدم إطلاقها لضمان تحقيق الغاية .
لا أقول هذا الكلام دفاعا عن نهج ممارسة العنف وإنما من باب التذكير والذكرى تنفع المؤمنين ، تذكير بضرورة ألانتباه إلى ما قد يزيد هوت الخلاف ما بيننا وبين منتهجي هذا الفكر أقول بيننا لأني رغم الخلاف مع بعض ما كتبتموه بخصوص الموضع أجد نفسي وفي ما يتعلق به تحديدا في خندق كل من يناهض لاكني أرفض استعداءهم، وأجد أنهم مهما كان الخلاف ستبقى هنالك مساحة للحوار حتى لو رفضوها هم أنفسهم فالقضاء عليهم يستحيل بدون الحوار هذا ما أثبتته التجارب
شكرا لك وفي أمان الله دمت لنا
أخوك
من موريتانيا

الأخ الكريم
إبراهيم مختار ولد عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على التعليق راجيا أن يكون مقالك مناسبة لتعريف القراء بجغرافيا الجماعات الإسلامية فكريا ، لأن من لا يدري جعرافيتها الفكرية كما هو خال أغلب الموريتانيين ومنهم سياسيون وأساتذة جامعيون ورجال أمن لا يمكن أن يكتب عنها
اللإرهاب ليس فكرة على الورق بل هو ممارسة عشناه في الجزائر وقد وقع انفطار عنيف قبل وصولي إلى المحطة بــ 20 دقيقة أصاب 30 طالبا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من ألمانيا
صباح الخير
من فى رايك سيقفون وقفة تامل مع الذات من الائمة والخطباء ؟فى فلسفتنا لاتوجد شئ اسمه " المصارحة مع الذات "ووقفات التامل هذه لا اعرف كيف سيفهمونها رغم ان زعيم الحركات الارهابية سكت عن العمليات حتى احس بان البساط بدأ يسحب من تحته فارسل بيانا يوما امس فقط يحرم فيه القتل ربما انبسط على العملية الاولى ووربما انبهر ايضا بالثانية ولكنه استشعر ان الراى العام الموريتانى لا يقبل ابدا بذلك اعاد التفكير.. انظر الفترة الزمنية التى فصلت بين اول عملية دنيئة وعن الوقت الذى اصدر هو فيه البيان حوالى الاسبوع ؟؟!!