بين كثبان الرمال المتراكمة " بالتيحمراتن" على بعد 16 كم من " القلاوية" أختار أهل مولاي سالم ولد مولاي عبد القادر أن يخيموا هناك حيث ترسم الأعشاب بألوانها الزاهية خطوطا تحاكي الزرابي التركية تناسبا وجمالا، وفي يوم الخميس 25/ 6/1918 بعيد الضحى بقليل، كانت الشمس ترسل أشعتها وانية لتداعب الرمال الذهبية التي تحجبها خضرة الأعشاب عندما أطلق النساء المجتمعات خارج خيمة مولاي سال لحناجرهن العنان، ثم بدأ بقية... [اقرأ المزيد]








