الفكــــــــــــــــــــر البنــــــــــــــــــاء
صفحة تهتم بالقضاياالفكرية والسياسية والاجتماعية

من ضحايا " السيدا" في موريتانيا

ضابط صف من الشرطة الموريتانية، طويل القامة، قوي البنية، أسمر البشرة، ذا لحية دارئة بذقنه في شكل هلال، مهذبة بعناية يتخللها شيب خفيف، يُقطع كلامه بابتسامات يزداد إيقاعها تسارعا، لتتحول إلى قهقهة، لا تخلو من ظرافة وخفة دم. حدثني بحماس وهو جالس في صالون صديقنا الطبيب، متربعا على البساط، منتشيا بحديثه، يرفع يده اليمنى إلى الأعلى تارة، ويضعها على الأرض تارة أخرى، عن معركة وقعت في ولاية (...) ، بين جيش... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

بداية جراح الذاكرة

بينما كانت سفينة الأحزان تمخر عباب الهموم، الممتدة من شاطئ الطفولة إلى مرفأ الشيخوخة، تتقاذفها أمواج الذاكرة، تبحث عن ماض لم يبق منه إلا ذكريات تشرئب في كبرياء إلى مستقبل تائه بين أشباح الأزمنة المتصارعة، وحاضر يريد أن ينفلت من زوابع الصحراء، ليندمج مع ماض استطاع أن يفتك له من أنياب النسيان مكانا قصيا في الذاكرة المرهقة كان الدكتور "محمود" يجلس قبيل أذان الفجر على بقايا جذع نخلة، ملقى على مقربة من... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

قراءة في قصة جراح الذاكرة بقلم الشاعر محمد سعدنا ولد الطالب .... بتاريخ 9 /6/2004

    في زمننا الموريتاني هذا نادراً ما تكون لنا ذاكرة، وإن كانت فغالباً ما   تكون ذاكرة للوجع والدموع والخيبات والانكسار، غالباً ما تكون ذاكرة مثخنة بالجراح النازفة مملوءة بالطعنات القاتلة، وفي عامنا المنصرم كانت لغة الجرح أكثر لغطاً وضجيجاً، فجاءت جراح الذاكرة لتحكي عبر أنامل محمد المهدي ولد محمد البشير عن فصل مثقل بالوجع من سفر تاريخ موريتانيا الحديث. جراح الذاكرة وثيقة طافحة بالتقريع... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية