قرأت تعليقا لأحد القراء يحمل اسما موريتانيا يتهمني فيه تهمة شنيعة، لا لشيء إلا لأنني حضرت حفل تدشين مسجد معمر القذافي الوطني في أوغندا، ظنا منه أنه بذاك يغار على الإسلام، و يقدم له خدمة جليلة، ناسيا أن النية الحسنة لا تغفر لصاحبها زلاته العملية، وقد تذكرت كلاما قرأته للشيخ محمد الغزالي من أن مجموعة من الشباب لا هم لهم في هذه الحياة سوى أن يكسبوا للإسلام كل يوم عدوا جديدا، وقد نجح بعضهم في كسب أعداء للإسلام على مستوى العالم، كما كسبوا له أعداء على مستوى موريتانيا، وكسبوا أعداء أكثر لتياراتهم الفكرية والجماعات التي ينتمون إليها. وأنا أقول لهذا المعلق، لو كان الإسلام جزءا من ممتلكاتك الشخصية أو من ممتلكات أحد من عشيرتك لتركته لكم غير آسف عليكم ولا عليه، ولكنه ديني الذي آمنت به عن قناعة، وارتبطت به علما وعملا ودعوة ، واخترت التخصص في علومه دراسة وتدريسا، ليس لسواد عينيك أنت أو لسواد عيني أي شخص آخر، ولا أريد أن جزاء منك أو من غيرك ولا شكورا، ولا أن تحدد لي كيف اخدم ديني، ولا الطريقة التي أعامل الناس بها. اخدم الإسلام كما ترى ودعني أعمل لديني كما اقتنعت، فقد أكرمني الله تعالى بأن عرف كثير من الشباب جزءا من محاسن الإسلام على يدي، في دول عديدة وأسلم أحد النصارى علي يدي، وأعلن ذلك في أحد مساجد عاصمة موريتانيا في رمضان، و سأستمر على هذا النهج دون مبالاة بما يقوله السفهاء أو انتظار جزاء من أحد سوى ربي وقد سعدت برحلتي إلى أوغندا حيث تعرفت على هموم الأقلية المسلمة هناك، وهموم أقليات مسلمة أخرى في دول غربية وإفريقية، و التقيت بكثير من رجال الفكر والأدب من علماء ووزراء، ومفكرين وأساتذة جامعيين من جميع أرجاء المعمونة ، وتبادلت معهم العناوين تحقيقا لمعنى الإخوة الإيمانية و عرفت جزءا من نشاط التنصير في إفريقيا، حيث ترجموا العهد الجديد إلى ثلاث لغات عالمية في كتاب واحد، يوزعونه مجانا، لو كنت منصفا لسألتني في رأيي، وسأقوله لكل صراحة ووضوح إنني أرفض السماح لغير المسلمين بالحج؛ لأن ركن من أركان الإسلام وغير المسلم لا يحوز له الحج ولا يقبل منه، وليس مطلوبا منه في الشريعة الإسلامية على رأي من يقول بأن الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة، وليس مطلوبا منه في دينه المحرف فأي معنى لدعوتهم للحج ؟
أضف تعليقا
من موريتانيا

أعوذ بالله أن أكون من هولاء
أشكرك وأشد على يدك
حفظك الله ورعاك
هذه ليست شخص يفهم احرى با ان يكون داعية الاسلام ليس ملكا لاحد كما انه ليس ملكا ولا لعائلتك ولا للكلب القذافى لعنه الله الذى يتطاول على كتاب الله واحكامه ويسمى العلماء بالكلاب الضالة اما السلفية فانها شرف لكل مسلم وليست عارا العار هو الامممية والشيوعية وعبادة الفرد الذى تمارسونه ياجواسيس القذافى ان تخرصات القذافى ليست اجتهادا فهو ليس مسلما اساسا حتى يصبح عالما مجتهدا ولم نسمع فى تاريخ الاجتهاد ان عالما واحدا دعا الى تدنيس الكعبة من قبل المشركين والكفار كما قال امامك الاممى الشيوعى
ان شخصا عاقلا لايمكنه ان يعتبر تهريج القذافى سوى تفاهات وسخافات مضحكة والادهى انها متناقضة فهو لايثبت على شيئ اعلم ان الدينار الليبى يغرى بعض المرتزقة والسفهاء ليصلوا خلف القذافى ويسبغون عليه اوصافا والقابا اقرب الى العبادة والعياذ بالله لكنهم سيظلون نكرات واشخاصا ينظر اليهم باحتقار خصوصا فى مجتمع مسلم ومحافظ مثل موريتانيا بلد العلم والعلماء .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من قيرغيزستان
شكر الله جهدكم وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ونفع بجهدكم إن شاء الله سبحانه وتعالى .
أخوكم أبو أحمد \محمد ولد أيد